ما العلاقة بين نشاطك على فيسبوك وأدائك في العمل؟

أبريل 17, 2014

الكثير من الشركات حول العالم باتت تتبع معايير جديدة أثناء استقدام موظفين جدد ومن هذه المعايير هي منصات التواصل الاجتماعيّ كـ فيسبوك وتويتر، فكيف يحدث هذا؟

مجموعة من الباحثين في جامعة Old Dominion في الولايات المتحدة الأمريكية قاموا بإجراء بحث كامل حول هذه المسألة. شملت الدراسة 146 طالباً خضع كلّ منهم لاختبار تحليل الشخصية إضافة إلى تحليل شامل للحسابات الخاصّة بهم على مواقع التواصل الاجتماعيّ. هذا الأمر كان لهدف واحد هو مقارنة نتائج الاختبارين مع أداء الطلاب لاحقاً في العمل. في نهاية الدراسة تبيّن أنّ أداء الطلاب في العمل جاء منسجماً مع تحليلات وتوقعات الخبراء بعد معاينة نشاطهم على منصات التواصل الاجتماعيّ، أكثر من انسجامه مع نتائج تحليل الشخصية الذي قاموا به سابقاً. 

وسائل التواصل الاجتماعيّ تقدّم فكرة حول الشخص أكثر مما تقدّمه اختبارات الشخصية لأن الأولى تقدّم معلومات متنوّعة و متجدّدة عبر الزمن. 

من ناحية أخرى، في حال اكتشف صاحب الشركة أو مسؤول التوظيف في شركة ما أنّ الموظّف الجديد الذي ينوي توظيفه لديه بعض الميول الدينية أو الثقافية أو السياسية التي لا تناسب الشركة، فهذا أمر قد يؤدي إلى أن يخسر المرشح الوظيفة المرتقبة. هذا الأمر أدّى إلى أن إجبار بعض الشركات الأمريكية موظفيها لتسليم كلمات المرور الخاصّة بحساباتهم الشخصية للاطلاع عليها.. هل أنت على استعداد للقيام بذلك؟

بواسطة حسام علي
حسام سمير علي، محرر موقع T3 الشرق الأوسط. يحبّ التنقل بين أحدث الأجهزة للكتابة عنها كما يحب الموسيقى والتنقل على أوتار العود. هو أيضاً متابع للشعر والأدب العربي والعالمي . تابعه على تويتر أو راسله على: hossamali777@gmail.com