‏7 تقنياّت متخلّفة لا تزال في خدمة الجيش الأمريكيّ!‏

ديسمبر 4, 2013

من المعروف أنّ الجيش الأمريكيّ يحصل على أكثر التقنيات العسكرية تقدّماً في العالم ليحافظ على تفوّقه، فهو يمتلك أحدث أنواع الطائرات والغوّاصات والأساطيل البحرية، بالإضافة إلى قوّته البريّة الكبيرة.

على الرّغم من هذا فإنّ الجيش الأمريكيّ لا يزال يعاني من عدد من مواطن الضعف التي تحتاج إلى التطوير، وستذكر T3 لكم في هذا المقال، أهمّ 7 تقنيات عفا عليها الزمن لكنّها لا تزال في الخدمة في صفوف هذا الجيش.

  • بندقية M4:

9af0samsung-galaxy-grand-2-press-6-645x429.jpg

على الرّغم من أنّ عمرها يزيد عن ربع قرن، لا تزال هذه البندقيّة السلاح الرئيسيّ  لقوّات المشاة الأمريكية إلى اليوم. ظهور نسختها المحدّثة M4A1 منذ عشرة أعوام لم يخرجها إلى التقاعد بل إنها بقيت لتتصدّر قائمتنا هذه.

  • المسدس ‏M9‏:‏

0-M9-Pistol.jpg

كما هو الحال مع بندقية ‏M4، فإن عمر هذا المسدّس تجاوز الـ 25 عاماً أيضاً لكنّه لا يزال معلّقاً على بزّات ما يزيد ‏عن 200 ألف من الجنود الأمريكيين. الكثير من الجنود يقدّمون الشكاوى حول هذا السلاح، وعلى الرغم من وجود العديد ‏من النّسخ الأكثر دقّة والأعلى أداءً إلّا أنّ هذا المسدّس لا يزال موجوداً في الخدمة إلى اليوم. ‏

 لا يمكن للجنود إضافة الأضواء الليزرية أو التقليدية أو حتى كاتم الصوت إلى هذا المسدّس، كما أنّ مفتاح الحماية الذي يحتويه يقع في مكان يضطر الجنديّ للضغط عليه بطريق الخطأ في كلّ مرة يريد إضافة مخزن جديد من الرصاص.

 
  • القنبلة النوويّة “‏B61‏”:‏

0-B61-Nuclear-Bomb.jpg

هذه القنبلة هي إحدى مخلّفات الحرب الباردة، وتنتشر في القوّات المسلّحة لعدد من الدّول الأوروبية. على الرغم من ‏عمرها الطّويل وظهور العديد من القنابل الأحدث والأكثر دقّة، إلا أن هذه القنبلة لا تزال في الخدمة. ليس هذا وحسب، بل إنّ الجيش ‏الأمريكي ينوي تطويرهذه القنبلة إلى النسخة “‏ B61-12‏” بحيث تحتوي على كميات أقل من مادة ‏TNT، ومن المتوقع أن تكون جاهزة بحلول ‏عام 2020. ‏

  • نظام تصوير المؤتمرات ونقلها:‏

0-Video-Conference.jpg

نظام التصوير الذي تستخدمه وزارة الدّفاع الأمريكية “البنتاغون” قديم نوعاً ما حيث  يصل عمره 10 أو 15 سنة تقريباً، ‏ويفتقر إلى الكثير من التقنيات الحديثة المتوفّرة حالياً. الكاميرات مكلفة جداً كما أنّ برمجتها لتصبح جاهزة للعمل، يحتاج إلى وقت ‏وجهد كبيرين. 

على الرّغم من وجود الكاميرات وأدوات التصوير الحديثة التي  يمكنها القيام بهذه المهمة بكلّ سهولة وبتعقيد أقلّ، لكن ‏‏”البنتاغون” ما زال يحتفظ بالعديد من المخاوف بشأن سرية وخصوصية المعلومات التي يتمّ نقلها. ‏

  • أجهزة بلاكبيري:‏

0-Blackberry.jpg

في وقت مضى، تمتّعت بلاكبيري بسمعة طيبة حول حماية المعلومات والحفاظ على سريتها عند استخدام تطبيق ‏المحادثة الشهير ‏BBM‏، ولذلك قامت وزارة الدفاع الأمريكية بتزويد جنودها بهذه بهواتف بلاكبيري وصل عددها إلى 470 ‏ألف جهاز. لكن الآن الوضع اختلف، فقد خسرت الشركة الكندية الكثير من سمعتها لصالح منافسين آخرين كـ آبل ‏وسامسونج، مما أدّى بالجيش الأمريكيّ للعمل على بناء شبكة اتصالات متكاملة خاصة به لتعويض هذا الأمر. ‏

Microsoft Outlook:

0-Microsoft-Office.jpg

يُمضي موظفوّ القوّات الأمريكية الكثير من وقتهم أثناء استخدام برنامج Outlook من مايكروسوفت لإداراة بريدهم الالكتروني الضّخم. يستغرق تصنيف الرسائل الكثيرة وقتاً طويلاً بسبب ضيق مساحة التخزين المتوفّرة.البدائل متوفّرة، فبريد جوجل على سبيل المثال يقدم مساحة تخزين تفوق Outlook بعدة مرات.

  • نظام جمع المعلومات والتحريّ (DCGS-A):

0-U.S.-Soldiers-in-Afghanistanj.jpg

هذه التقنية ليست قديمةً أبداً بل قد تكون الأحدث في العالم، ولكنّ المشكلة تكمن في عدم الاستفادة منها بالشكل المطلوب. مليارات الدولارات تمّ إنفاقها لتطوير هذا النظام وجعله قادراً على التواصل مع العديد من المصادر حول العالم لجمع وتحليل المعلومات وتقديمها للجنود مما يسهّل مهامهم بشكل ملحوظ خلال المعارك. المشكلة هي أنّ هذا النظام لا يقوم بأيّ شئ من هذا بل إنّ الجنود يتبّعون طرقاً تقليدية في بعض الأحيان لجمع المعلومات حول العدوّ.

قد تكون بعض هذه المعلومات غريبة بالنسبة للكثيرين، ولكن هذا هو الواقع. يتمتع الجيش الأمريكي بنقاط ضعفٍ عديدة، ‏لكن لا ننسى أنه  يتفوق في مجالات كثيرة أخرى، والتكنولوجيا المتطوّرة هي العماد الأول لهذا التفوّق بلا شكّ. 

عن طريق: ‏mashable

 

 

بواسطة حسام علي
حسام سمير علي، محرر موقع T3 الشرق الأوسط. يحبّ التنقل بين أحدث الأجهزة للكتابة عنها كما يحب الموسيقى والتنقل على أوتار العود. هو أيضاً متابع للشعر والأدب العربي والعالمي . تابعه على تويتر أو راسله على: hossamali777@gmail.com