الإمارات العربية المتحدة تحتل المرتبة الثالثة بين قائمة الدول الأكثر عرضة للقرصنة

يونيو 10, 2020

يفصل مؤشر مخاطر الإنترنت البلدان التي يكون فيها السكان أهدافًا رئيسية لمجرمي الإنترنت.

بالرغم من التطور المتزايد للتدابير الأمنية، أصبحت الهجمات السيبرانية أكثر خطورة في السنوات القليلة الماضية، فحتى في البلدان التي اصبحت فيها البنية التحتية لتقنية المعلومات أكثر تطوراً، لا تزال التهديدات عبر الإنترنت واسعة النطاق وتؤثر حتى على المستوى الفردي.

ويبدو أن البلدان المتقدمة هي الهدف الرئيسي لهؤلاء المجرمين الإلكترونيين ، حيث يميل السكان إلى الحصول على مزيد من الدخل من خلال الإنترنت.

يفصل تقرير مؤشر مخاطر الإنترنت اول 50 دولة المرجح أن يتم اختراق المقيمين فيها، حيث تحتل الإمارات المرتبة الثالثة خلف أيسلندا في المركز الأول والسويد في المركز الثاني. قال دانيال ماركوسون، خبير الخصوصية الرقمية في NordVPN  إن الوقت الذي تقضيه على الإنترنت يعني أنك أكثر عرضة للهجوم. “لا يبحث المجرمون الإلكترونيون عن الضحايا، إنهم يبحثون عن الفرص – مثل النشالين في الأماكن المزدحمة”. مضيفاُ: “كلما زاد الوقت الذي تقضيه على الويب، زادت الخدمات التي تستخدمها هناك، والمزيد من الأموال التي تنفقها على الإنترنت، وبالتالي زادت احتمالية تعرضك لمجرم إلكتروني”.

وأشار ماركوسون أنه نادرًا ما يستهدف هؤلاء المجرمون الإلكترونيون فردًا محددًا. بدلاً من ذلك ، يزرعون شبكات من المصائد أملاً منهم في القبض على الضحايا المحتملين. هذا هو السبب في أنهم عادة ما يركزون على سكان بلد معين.

وفي ما يلي أهم 10 دول التي هي الأهداف الأكثر جاذبية لمجرمي الإنترنت:

أيسلندا

السويد

الإمارات العربية المتحدة

النرويج

الولايات المتحدة

سنغافورة

أيرلندا

نيوزيلندا

الدنمارك

المملكة المتحدة

البلدان النامية مثل الهند والصين وإندونيسيا وتايلاند وأوكرانيا وجنوب إفريقيا والمكسيك والفلبين ليست هدفاُ كون انتشار الإنترنت منخفضًا هناك. ولكن مع بدء هذه المناطق في كسب المزيد من المستخدمين في السنوات القليلة المقبلة، ربما يجد المجرمون هدفهم التالي.

هذا هو السبب في أنه يجب عليك دائمًا توخي الحذر بشأن أي شيء تنشره أو تشتريه عبر الإنترنت. لا تنقر على روابط غير معروفة أو لا ترد أبدًا على أي بريد إلكتروني يتم إنشاؤه عشوائيًا. اليقظة هي طريقة أكيدة لتكون آمنً

بواسطة هديل