السعودية تبدع في التطبيقات… وهذا آخرها!

مايو 9, 2017

أطلقت شركة “إكسبيرت” السعودية تطبيقها الجديد هلا يلا HalaYalla والمتبلورة فكرته حول  تنظيم لقاءات وأنشطة رياضية وإجتماعية بالمملكة السعودية.

التطبيق متاح على نظامي تشغيل آندرويد وiOS، والسبب الحقيقي وراء إطلاقه هو إيجاد الوسائل الترفيهية بين العائلة والأصدقاء وحتى مستخدمين آخرين يرغبون بالمشاركة.

ويقول نديم بخش وهو أحد مؤسسي فكرة التطبيق إن “هلا یلا” یعمل على إشراك مستخدمیه في أسلوب حیاة صحي واجتماعي، فالتطبیق یخلق مجتمع من المستخدمین الذین یشاركون بقوة في العدید من الأنشطة والفعالیات التي تحدث حولهم للمساهمة في نشر الوعي الإجتماعي وترسیخ الصحة الجیدة”.

وفيما يخص إمكانية الإستخدام فهي سهلة وبسيطة، فبإمكان المستخدم الإختيار بين ما يُفضّله من قائمة الأنشطة والفعاليات المحددة مسبقًا، وتغطي هذه الأنشطة أشكال عديدة منها “الأنشطة الریاضیة بالمجمل، كذلك يقع الحال على الفعاليات عند الإختيار وهناك “تجمعات نادى الطعام، وتجمعات نادى الكتاب، وتجمعات محبي التكنولوجیا وما إلى ذلك”، او حتى بإستطاعة المستخدم إنشاء نشاطه الخاص وجعله إما خاص للعائلة والأصدقاء أو عام لمن يرغب في المشاركة.

ومع التطبيق هناك خياران مهمان الأول وهو حجز مكان والثاني توظيف حكم أو مدرب للنشاط، فعملية الحجز لأماكن اللعب تكون مباشرة من التطبيق نفسه، وخيار توظيف حكم ذو خبرة يمكن الإستعانة به من التطبيق مباشرة.

السعودية تتحول رقمياً… في المدارس! للمزيد من التفاصيل إنتقل إلى الصفحة التالية<<


 تتجه المملكة العربية السعودية للتخلي عن الكتب المطبوعة في المدارس والإعتماد على الحواسب اللوحية كتوجه رقمي بحلول عام 2020.

وكان قد تم توقيع اتفاقية التحول نحو التعليم الرقمي لدعم الطالب والمعلم الذي كشف فيه وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى عن إجراء مفاوضات مع شركة متخصصة لإنشاء مصنع أجهزة لوحية لطلاب المدارس.

وأضاف الوزير أنه خلال الأشهر القادمة سيتم الوصول للقرار النهائي حول مصنع الحواسب اللوحية الذي ينتج أجهزة عالية الكفاءة تلبي احتياجات الطلاب وبأسعار منافسة. ولم يحدد بعد إن كانت الأجهزة ستقدم للطلاب مجاناً أم لا.

وسيبدأ تطبيق المشروع هذا العام في 150 مدرسة للتأكد من فرص النجاح والمشاكل التي قد تظهر، وفي منتصف العام الدراسي القادم يطبق في 1500 مدرسة، ليصل في العام الثالث إلى كافة مدارس المملكة والتوقف عن طباعة الكتب الورقية. وتبلغ ميزانية المشروع حتى عام 2020 حوالي 1.6 مليار ريال.

وأوضح الوزير أن البنية التعليمية في كافة المدارس سيتم تغييرها وإحلال التقنية الحديثة في التعليم وتغيير اسلوب تعامل المعلم مع المادة التعليمية ليستخدم التقنية والأجهزة وعناصر الشرح الحديثة داخل الحصة وخارجها.

وسيترافق هذا الأمر مع تطوير البنية التحتية في المدارس من خلال التجهيزات التقنية وسرعة الإنترنت حيث تجري دراسة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركات الاتصالات لتقديم الإنترنت بتكلفة أقل وتقديم سعة تناسب استخدام المدارس.

يذكر انه بامكانكم متابعتنا على تويتر @t3_arabia. تابعوا المزيد من الأخبار:

1- هذه هي أفضل الهواتف لهذا العام؟

2- نظام حاسوبي قادر على فهم الأنماط والتنبؤ بالمستقبل

3- هكذا تحتفظون بصوركم على تطبيق سناب شات

4- Secret Calculator Plus آلة حاسبة ولكن…

5- جديد تويتر..بهذه الطريقة توثق حسابك بالعلامة الزرقاء

بواسطة عمر قصقص
New media advisor ،صحافي وناشط ، متخصص في المواضيع التكنولوجية ، من اهتماماته الكمبيوترات والتطبيقات الجديدة ، و يمكنك متابعته على تويتر أو راسله على: omar@t3me.com