الشاشات الإلكترونية ليست خطيرة كما تظنون! إليكم السبب

يناير 3, 2018

يعتقد العديد منا ان الجلوس لساعات طويلة خلف شاشات الأجهزة الذكيّة هي واحدة من المشاكل الخطرة التي يجب السيطرة عليها او التخلص منها، إنها آفة إجتماعيّة تتنقّل من منزل إلى آخر وتحط رِحالها في عدد من المكاتب أيضًا، مخلّفة الكثير من الأضرار السيئة التي تصيب صحّة المرء.

كلا، ليست خطِرة

ولكن دراسة بريطانية حديثة خرجت إلى العلن، لتنسف كل تلك النظريات السيئة التي اعتدناها. الدراسة أشارت إلى أن الشاشات الإلكترونية ليست بالخطورة البالغة على المراهقين كما يُعتقد، فقضاء بضع ساعات أمامها له تأثير جيد على صحة أدمغة المراهقين.

ما هي المدّة الزمنية المُعتدِلة

الدراسة الصادرة عن جامعة أكسفورد البريطانية، قامت باحتساب المدة الزمنية الآمنة المُفترض أن يقضيها المستخدم أمام الشاشات الإلكترونية، والتي تنعكس نتائجها إيجابًا على صحة أدمغة الشباب. النتائج أظهرت أن 257 دقيقة، أو 4 ساعات و17 دقيقة هي المدة المعتدلة التي تتعزز من خلالها المهارات الاجتماعية والقدرات العقلية لدى المراهقين

كيف تمّت الدراسة

الدراسة اعتمدت على تحليل بيانات 120115 من المشاركين والمدة التي يقضونها أمام الشاشات الإلكترونية في عمر الـ 15 عامًا، وشملت تلك الشاشات التلفزيون والحاسوب وألعاب الفيديو المنزلية والمحمولة والهواتف الذكية في تصفّح الويب ومتابعة الرسائل الإلكترونية.

الهواتف الذكيّة هي الأكثر إستخدامًا

وأوضحت نتائج الدراسة أن جميع المشاركين أي بنسبة 99.9% يستخدمون نوعًا واحدًأ من الأجهزة الإلكترونية بشكل يومي، ويقضون وقتهم على الشبكة بشكل أكبر في عطلة الأسبوع، وأكثر هذه الأجهزة استخدامًا هي الهواتف الذكية.

الخطر يكمن في تخطّي المدّة الزمنيّة

الدراسة خلُصَت إلى أن الجلوس المعتدل أمام الشاشات الإلكترونية والذي يعادل 4 ساعات و17 دقيقة في الأسبوع لا يُشكل خطرًا صحيًا على المراهقين، بل يعزز من قدراتهم الذهنية ومهاراتهم على الإنترنت، فيما شددت على أن الخطورة تكمن في قضاء المراهقين فترة أطول من تلك المُحددة.

بواسطة هديل