الولايات المتحدة تخفف القيود على هواوي لضمان عمل الشبكة والهواتف
مايو 21, 2019
تعليقات

خففت الحكومة الأميركية بشكل مؤقت بعض القيود التجارية التي فرضتها الأسبوع الماضي على شركة هواوي الصينية في خطوة سعت إلى الحد من تعطل عمليات الشبكة الحالية وأجهزتها في أنحاء العالم.

وستسمح وزارة التجارة الأميركية لشركة هواوي تكنولوجيز بشراء مواد أمريكية الصنع لاستمرار عمل الشبكات القائمة وتحديث البرامج الموجودة على أجهزة هواوي.

ولا يزال محظورا على الشركة شراء قطع غيار ومكونات أميركية لتصنيع منتجات جديدة بدون الحصول على موافقات على الترخيص من المرجح رفضها.

وقال وزير التجارة الأميركي ويلبور روس في بيان إن التفويض الجديد يستهدف منح شركات الاتصالات التي تعتمد على معدات هواوي الوقت لاتخاذ ترتيبات أخرى.

وأضاف “باختصار، سيسمح هذا الترخيص باستمرار العمليات بالنسبة لمستخدمي هواتف هواوي الحاليين وشبكات النطاق العريض في الريف”.

ويشير الترخيص، الذي سيظل ساريا حتى 19 أغسطس ، إلى أن التغييرات في شبكة إمداد هواوي قد تكون لها عواقب مباشرة وبعيدة المدى وغير مقصودة على عملاء الشركة.

وقال كيفن وولف المحامي في واشنطن وهو أيضا مسؤول سابق في وزارة التجارة “الهدف على ما يبدو هو الحيلولة دون تعطل أنظمة الإنترنت والكمبيوتر والمحمول”. وتابع قائلا “هذا ليس استسلام. هذا ترتيب للأوضاع”.

وفي بكين، قال رن تشنغ في مؤسس شركة هواوي في مقابلة مع التلفزيون الصيني اليوم الثلاثاء، إن قرار الحكومة الأميركية بتخفيف القيود التجارية مؤقتا ليس له تأثير كبير لأن الشركة الصينية اتخذت استعدادتها.

وتابع قائلا إن الجيل الخامس من منتجات هواوي لن يتأثر وتوقع ألا يتمكن أحد من اللحاق بتكنولوجيا الجيل الخامس للشركة في العامين أو الأعوام الثلاثة القادمة، مضيفا أن الحكومة الأميركية تعي قدرات هواوي.

وكانت رويترز قد ذكرت يوم الجمعة نقلا عن متحدثة باسم الحكومة أن الوزارة تدرس تقليص العقوبات على هواوي.

ويسمح الترخيص المؤقت كذلك بالكشف عن جوانب الضعف الأمنية كما يسمح لهواوي بالمشاركة في تطوير القواعد الخاصة بشبكات الجيل الخامس القادمة.

وخلص تقرير نشر أمس إلى أن التأثير المحتمل للقيود الشديدة على الصادرات على التكنولوجيا قد يكبد الشركات الأميركية خسائر قد تصل إلى 56.3 مليار دولار من دخل الصادرات على مدى خمس سنوات.

وأضاف التقرير الصادر عن مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار أن الفرص الضائعة تهدد ما يصل إلى 74 ألف وظيفة.

بواسطة هديل
Read More