غوغل تضيف 3 مليارات دولار إلى الاقتصاد في السعودية

مايو 26, 2022

تساهم شركة غوغل ومنصاتها في تنمية الاقتصاد الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، وأصبحت الشركة على مدار الـ 24 عامًا الماضية جزءًا من العمود الفقري للإنترنت في العصر الحديث.

ويعتمد الكثير من الأشخاص والشركات في الشرق الأوسط على أدوات مثل البحث والخرائط وإعلانات غوغل ومتجر تطبيقات غوغل بلاي ويوتيوب للكسب.

وعلى سبيل المثال، جمع المبدع العراقي المعروف باسم الشيف شاهين على مدى السنوات الخمس الماضية ما يقرب من 3 ملايين متابع عبر يوتيوب.

واستقطب الشيف المقيم في الإمارات العربية المتحدة أكثر من 251 مليون مشاهدة على قناته، وذلك بفضل مقاطع الفيديو القصيرة والغريبة التي يقدمها حيث يعيد إنشاء وصفاته المفضلة.

وتمكن شاهين في الشهر الماضي من الاستفادة من نفوذه عبر الإنترنت. وفتح مشروعًا تجاريًا فعليًا. ونشر الشيف الشاب مقطع فيديو عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة به في 16 أبريل، يعلن فيه افتتاح أول مطعم له، يابا، في دبي.

وبينما يستفيد رواد الأعمال الشباب مثل الشيف شاهين من مجموعة تطبيقات غوغل للكسب، فإن مساهمة جوجل في الاقتصاد آخذة في الظهور في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وساهمت غوغل في أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم العربي، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومصر.

جلب 3 مليارات دولار إلى الاقتصاد في السعودية

كان أكبر تأثير لها في المملكة العربية السعودية، حيث وفرت الشركة نحو  3.25 مليارات دولار للنشاط الاقتصادي في المملكة العربية السعودية في عام 2021، مع دعم النظام البيئي لمطوري أندرويد لما لا يقل عن 29000 وظيفة في المملكة كل عام.

ونما إجمالي عدد المطورين الذين يحققون أكثر من 10000 دولار شهريًا أو أكثر عبر متجرها لتطبيقات أندرويد بمقدار 15%.

وتقول غوغل إن الارتفاع العام في التجارة الإلكترونية من قبل سكان السعودية عزز اقتصاد المملكة الرقمي، مما يمثل نقطة تحول بالنسبة لبلد كان يحجم تقليديًا عن التسوق عبر الإنترنت.

وبدأ 29% من قطاع الأعمال السعودي الإعلان عبر الإنترنت لأول مرة منذ بداية الوباء (محققًا 8 ريالات سعودية، أو 2.13 دولار في المتوسط، من الأرباح لكل ريال يتم إنفاقه عبر إعلانات غوغل).

واستخدم 72٪ من الأشخاص في المملكة بحث غوغل للعثور على أحدث معلومات الصحة العامة حول فيروس فيروس كورونا. ولجأ 64٪ من الآباء (مع أطفال تقل أعمارهم عن 12 عامًا) إلى يوتيوب كيدز لدعم تعلم أطفالهم.

كما استخدم 75٪ بحث غوغل لتعلم مهارة جديدة في العام الماضي. بينما استعانت نسبة 61٪ من الأشخاص في المملكة العربية السعودية ببحث غوغل للعثور على فرصة عمل جديدة.

وتستخدم 5 ملايين امرأة في المتوسط بحث غوغل كل شهر للبحث عن وظيفة جديدة. في حين استخدم 66٪ من الأشخاص خرائط غوغل للعثور على شركة محلية.

وأبلغت 52٪ من الشركات عن زيادة العملاء القادمين من البحث عبر الإنترنت أو الإعلان عبر شبكة البحث في العامين الماضيين. وقالت 67٪ من الشركات عبر الإنترنت أن Google Workspace كان ضروريًا لتمكين العمل عن بعد.

اقتصاد غوغل ينمو في الشرق الأوسط

يأتي اقتصاد غوغل في دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية في المنطقة. وأضافت ما يقدر بـ  3.08 مليارات دولار أمريكي إلى الاقتصاد الكلي للدولة في ذلك العام.

وبينما لعبت التجارة الإلكترونية دورًا في مساهمات غوغل، فقد شملت المساهمة صناع المحتوى والمبرمجين.

وتقول الشركة إن نظامها البيئي لمطوري أندرويد يدعم 50000 وظيفة في الإمارات العربية المتحدة. وأصبح صناع المحتوى عبر يوتيوب أيضًا قوة متنامية في الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وزاد عدد قنوات يوتيوب التي تحقق ستة أرقام أو أكثر في الإمارات العربية المتحدة زاد بنسبة 40% مقارنة بالعام السابق.

كما جلبت شركة التكنولوجيا العملاقة نحو 609 مليون دولار إلى النشاط الاقتصادي في مصر.

ودخل ما يقرب من 4.5 ملايين مستخدم إلى الإنترنت في مصر بين يناير 2020 و 2021. ودفع ذلك معدل انتشار التجارة الإلكترونية في البلاد إلى 3.6% في عام 2021.

كما اعتمد 85000 مبرمج أيضًا على النظام البيئي لمطوري أندرويد من غوغل، متجاوزًا حتى الإمارات العربية المتحدة.

وأعلنت عملاقة البحث في شهر أكتوبر 2020 عن صندوق بقيمة 13 مليون دولار. ويهدف الصندوق إلى مساعدة مليون شخص وشركة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تعلم المهارات الرقمية المتقدمة وتنمية أعمالهم بحلول نهاية عام 2021.

كما يهدف البرنامج إلى تسريع الانتعاش الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال التحول الرقمي. ويحدث ذلك عبر تقديم الأدوات الرقمية والتدريب والمنح المالية لدعم الشركات المحلية والباحثين عن عمل.

 

بواسطة هديل