هذه التقنيات كانت خيالاً ولكنها أصبحت اليوم متوفرة بين ايدينا

فبراير 28, 2018

لم تعد التكنولوجيا مقتصرة على تسهيل حياتنا بتقنيات بسيطة، بل تحدَّت ا حدود مخيلة الإنسان،  لا بل تجاوزتها أحياناً، فقريباً ستتحول حياتنا إلى ما يشابه أفلام الخيال العلمي، حيث سيصبح البشر شبه خالدين وتسيطر التكنولوجيا على كافة جوانب حياتهم بل وحتى أدق تفاصيل أجسادهم، وفيما يلي نقدم لكم قائمة بتكنولوجيا كنا نظنها متخيلة لكنها أصبحت اليوم حقيقة.

العلاج بالخلايا الجذعيّة

قام فريق من العلماء في جامعة أوهايو في الولايات المتحدة بتقديم جهاز نانو يزرع في الخلايا البشرية، ويقوم بتوليد خلايا جديدة قادرة على استبدال التالفة.

والأمر ببساطة قائم على وضع رقاقة بسيطة على اليد تقوم بإعطاء أوامر كهربائية تحوي تعليمات تؤثر على الحمض النووي، وتدفع الخلايا للتوالد والانقسام لاستبدال تلك المريضة منها، وحالياً يطمح العلماء لتطوير التكنولوجيا بحيث يحافظ فيها المرء على شبابه عبر توليد خلايا جديدة بدل تلك القديمة.

الحدائق المعلقة

بسبب مشكلة الغذاء التي تجتاح العالم عمد العلماء إلى تطوير نوع جديد من المزارع، التي تحمل اسم الحدائق المعلقة، والنموذج الأول منها موجود حالياً في صحراء أستراليا.

أما تصميم هذه الحدائق فيهدف إلى جعلها معلقة فوق الصحارى والأنهار والبحار والاعتماد على الطاقة الشمسيّة لتعمل باقي الأجزاء المرتبطة بالريّ والحراثة وغيرها، وما إن يتم بناؤها كلياً قد يصل طول الواحدة منها إلى 350 متراً وعرضها 200 متر، والمفترض أنها ستنتج أطناناً من الخضراوات والفواكه المختلفة بل وحتى الأسماك.

طعام ثلاثي الأبعاد

شكلت الطابعة ثلاثية الأبعاد نهضة تكنولوجية أثرت على العديد من جوانب حياتنا اليوميّة، وامتد تأثيرها إلى الطعام إذ أصبح بالإمكان الآن أن يطبع أحدهم طعامه ويتناوله كالبيتزا والهامبرغر.

وتكمن أهمية هذا النوع من الطعام أنه مصمم بحيث يحوي فقط ما يفيد جسم الإنسان فهو لا يحوي سعرات حرارية أو عوامل تسبب البدانة، إذ يتم التحكم حرفياً بكافة محتوياته.

العلاج الجيني

هذه التكنولوجيا تتيح لنا التخلص من الخلايا المريضة لدينا أو لدى أطفالنا المستقبليين، إذ بالإمكان لمسح طبي خاص أن يحدد أماكن هذه الخلايا والحمض النووي المسؤول عنها والتخلص منها، ما يعني أنه مستقبلاً سيكون هنا جيل خال من الأمراض المزمنة و غيرها من الأمراض الجينيّة.

كما سيتم تطوير تكنولوجيا النانو وبرمجتها على تحديد الخلايا الخطيرة وعلاجها أو تعديل حمضها النووي قبل أن تصبح خطيرة.

شرايين ثلاثية الأبعاد

تمكن العلماء في جامعة هارفرد من استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لتوليد أعضاء بشرية، وذلك عوضاً عن زرع الأعضاء من بشر إلى بشر بالإمكان توليد أعضاء متوافقة بصورة كاملة عبر طباعتها بالاعتماد على الحمض النووي الخاص بالمريض.

إذ نشروا دراسة تفيد بتوصلهم إلى طريقة لطباعة شرايين دموية بشريّة صالحة للاستخدام وتعمل كالطبيعية التكنولوجيا هذه ما زالت قيد التطوير للتمكن من استبدال وزراعة أعضاء بأكملها.

حبوب ضد الشمس

تمكن فريق من العلماء وعبر دراسة الشعب المرجانية التي تحمي نفسها من أشعة الشمس الضارة من التوصل لحبة يأخذها المرء لحماية جسده من الشمس عوضاً عن الكريم التقليدي.

إذ تم تطوير حبة تقوم على التقليل من أكسدة الجلد ما يحميه من أشعة الشمس، وبالرغم من رواج هذه الحبوب إلا أنه ينصح باستخدامها كمكمّل للكريم التقليدي والذي لا داعي لأن يكون ذا حماية عاليّة، كون الحبوب تقوم بأغلب المهمة.

بصمة الأذن

لم تعد بصمات الأصابع هي الوسيلة الأكثر أماناً للتأكد من الشخصية، وخصوصاً بعدما أُثبتت سهولة التلاعب بها أو إخفائها، لذا توصل العلماء إلى وسيلة جديدة وهي بصمة الأذن.

كونه تم اكتشاف أن أذن كل فرد مميزة ولا تشابهها أذن أخرى، لذا قامت شركة بتطوير برنامج للهواتف الذكية يتعرف على بصمة الأذن عوضاً عن اليد ويستخدمها لحماية الجهاز من الاختراق.

كاشف الكحول الآلي

مؤخراً قامت إدارة الطرق السريعة في الولايات المتحدة بالكشف عن تكنولوجيا جديدة، وهي كاشفات آلية سيتم تركيبها في كافة السيارات، مهمة هذه الكاشفات هي تحديد مستوى الكحول في جسم سائق السيارة في حال تجاوز المستوى المطلوب ولن يكون مسموحاً له القيادة، لأن هذا الكاشف يرسل أوامر للسيارة يمنعها من التحرك.

وهذه الأجهزة تعمل عبر النفس وعبر أصابع السائق التي تقوم حساسات خاصة على المقود بتحديد مستوى الكحول في دمه، إلى جانب وجود كاميرا تقوم بالتقاط وجه السائق للتأكد أن أحداً ما لم يقم بالامتحان عوضاً عن السائق السكران ثم عاد الأخير لقيادة السيارة بعده.

 

بواسطة هديل