هذه النصائح لاستخدام إنستغرام بطريقة ممتعة وإيجابية
ديسمبر 19, 2017
تعليقات

لا شك أن الشبكات الاجتماعية قد أصبحت جزءاً هائلاً من حياتنا اليومية على سبيل المثال، ينفق المستخدم العادي 50 دقيقة مجتمعة على Facebook وInstagram وFacebook Messenger في اليوم العادي، وفقاً لبيانات الشركة لعام 2016.

وقد حذر العديد من الخبراء، بأن هذا المعدل ليس جيداً للصحة النفسية؛ وفقاً لدراسة أجرتها جامعة بيتسبرغ عام 2016، فإن الشباب الذين يستخدمون الشبكات الاجتماعية أكثر من ساعتين يومياً أكثر عرضة للاكتئاب بمقدار 2.7 مرة.في حين أن الاكتئاب بحد ذاته، قد يدفع إلى هذا الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي.

وأجرى الباحثون مسحاً شمل 1500 شاب وفتاة في المملكة المتحدة، كانت نتيجته تصنيف إنستغرام كأسوأ منصة ضمن الشبكات الاجتماعية على الصحة النفسية؛ لتسبُّبه في زيادة مشاعر القلق والاكتئاب والمشاكل المتعلقة بصورة الجسد.

ويعزو العديد من الخبراء تلك المشاكل إلى المقارنة الاجتماعية، واعتماد الكثير من الشباب على الشبكات الاجتماعية في تحديد قيمتهم عن طريق مقارنة أنفسهم بالآخرين، الذين يبدون غالباً أكثر ثراء أو أكثر متعة.

واضاف الخبرا ان أن تجنُّب إنستغرام تماماً ليس واقعياً في المجتمعات التي اعتادت على مستوى عالٍ من التواصل، لذا وبدلاً من ذلك، فقد قدموا لنا نصائح بشأن كيفية استخدام هذا التطبيق بطريقة أكثر إيجابية.

التوقف عن متابعة الحسابات التي لا تجعلك سعيداً

في المرة القادمة عندما تفتح التطبيق لتجد صورة معينة، فكّر: “هل تترك لديّ هذه الصورة مشاعر إيجابية أم سلبية؟”، هل هذه الصورة لصديقك خلال عطلته تجعلك تشعر بالأسى لأنك جالس في مكتبك؟

على سبيل المثال تُعد الحسابات التي تنشر أفكاراً للتصميم والديكور ملهمة جداً، وبالنسبة لآخرين، فإن تلك الصور تسبب لهم الحسد؛ لأن منازلهم لا تبدو مثل تلك الصور، فلن يكون للجميع رد الفعل نفسه عند مشاهدة صورة ما.

زيادة المحتوى الإيجابي

ربما قد ترغب في متابعة المزيد من الحسابات التي تجعلك سعيداً. بالنسبة لكثير من الناس، تعد متابعة الحسابات التي تنشر محتوى كوميدياً أو تلك المهتمة بهوايات معينة مثل السفر أو الفن، سبباً في زيادة المشاعر الإيجابية.

ذكِّر نفسك مراراً بأن الناس لا ينشرون حياتهم الحقيقية

نحن نعلم جميعاً أن إنستغرام يمثل نسخة معدّلة من الواقع. وقال بريان بريماك، المؤلف الرئيسي لدراسة جامعة بيتسبرغ “من المهم أن نتذكر ذلك دائماً؛ إذ إنه بإمكاننا أن نتوقع، دون وعي، أن صور المشاهير يتم تغييرها وتعديلها باستخدام برامج الفوتوشوب، ولكننا ننسى أن أصدقاءنا أيضاً يقومون باختيار وتحرير صورهم بعناية، ونبدأ بالتفكير في أن الجميع يتمتعون بحياة سعيدة وناجحة وأننا وحدنا من نعاني المشكلات.

انشر، اكتب تعليقاً، أرسِل رسائل

في الغالب، نمضي الكثير من الوقت في مشاهدة الصور(الاستخدام السلبي)، أكثر من التعليق أو نشر محتوياتنا الشخصية (الاستخدام الإيجابي).

الاستخدام السلبي يميل إلى إنتاج مقارنات اجتماعية ضارة ويتولد عنه مشاعر الحسد، في حين أن الاستخدام الإيجابي يخلق مشاعر التواصل الاجتماعي والصداقة.

اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة

يعتاد الكثير من المستخدمين تصفح إنستغرام؛ لتجنب القيام بشيء ما، مثل النهوض من السرير المريح في الصباح أو الرد على بريد إلكتروني يحتوي على بعض المشاكل.

في بعض الأحيان، يتنامى شعورنا بالذنب عندما ندرك كم من الوقت قد ضاع في استخدام هذا التطبيق. لتجنُّب هذا الإحساس، ينصح أوسكار يبارا، أستاذ علم النفس بجامعة ميشيغان الذي شارك في كتابة الدراسة مع فيردوين، بأن نسأل أنفسنا: “لماذا نتصفح إنستغرام؟”.

تتضمن عملية “الأسئلة الخمسة” سؤالاً عن سبب استخدام إنستغرام، ربما “لأنني أشعر بالملل في الانتظار بالمتجر” مثلاً، ثم طرح السؤال مرة أخرى: “لماذا أشعر بالملل في الانتظار؟”.

ربما تكون الإجابة: “لأنني لا أتحدث إلى الناس من حولي”، ومرة أخرى: “لماذا لا أتحدث إلى الناس من حولي؛ لأن بدء المحادثات يجعلني أشعر بالتوتر”، حتى تتمكن من طرح 5 أسئلة، وقد تتوصل في المرة القادمة إلى نتيجة جيدة، “سوف أكون شجاعاً وألقي التحية على شخص في طابور الانتظار بدلاً من تصفح صور الأصدقاء”.

بواسطة هديل
Read More