هل تنجح استراتيجيّة “سبوتيفاي” لمحاربة المحتوى الضار؟

أكتوبر 7, 2022

اشترت “سبوتيفاي” شركة للمساعدة في اكتشاف ومعالجة المحتوى الضار على المنصّة، وقالت في بيان إن شركة “Kinzen” تستخدم التعلم الآلي والخبرة البشرية لتحليل المحتوى الضار المحتمل والكلام الذي يحضّ على الكراهية عبر لغات متعددة. وأضافت أنها ستساعد بشكل أكثر فاعلية في تقديم تجربة آمنة وممتعة على المنصة حول العالم، وأن تقنية الشركة مناسبة بشكل خاص للبودكاست.

يُعدّ البحث عن علامات تدلّ إلى وجود محتوى صوتي ضار عبر مئات اللغات مهمة صعبة، لا سيّما أنه قد تكون هناك فروق دقيقة قد لا تلتقطها أنظمة معينة ومتحدثون غير محليّين. على هذا النحو، تقول “سبوتيفاي” إنّ “Kinzen” ستساعدها على “فهم إساءة الاستخدام بشكل أفضل وتحديد التهديدات على المنصة”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الشركتين تعملان معاً منذ عام 2020 لمنع المعلومات الخاطئة في المحتوى المرتبط بالانتخابات، وقد بدآ شراكتهما قبل أن يبدأ جو روغان في نشر معلومات خاطئة عن لقاح كورونا في برنامجه الحصري على “سبوتيفاي”، والذي يُقال إنه أكثر بودكاست يتم الاستماع إليه على هذا الكوكب.

وكان هناك رد فعل عنيف كبير ضد روغان و”سبوتيفاي” في وقت سابق من هذا العام، وحثّ المئات من الأطباء والعلماء المنصّة على سنّ سياسة لوقف انتشار المعلومات المضللة. وبعد أسابيع، بدأت “سبوتيفاي” باتّخاذ إجراءات تضمّنت مناقشات حول كورونا.

وسحب العديد من الفنانين البارزين موسيقاهم من المنصّة احتجاجاً على روغان، وتعهّد مضيف ومحرر البودكاست المملوك لـ “سبوتيفاي” “Science VS” بالتوقف عن إنشاء الحلقات ما لم تفعل الشركة المزيد لوقف تدفق الأكاذيب الضارة.

لذلك، ذكر موقع “إن غادجت” أنّ “سبوتيفاي” تريد استخدام تقنية “Kinzen” كوسيلة لمساعدتها على تجنب كوارث العلاقات العامة المماثلة في المستقبل. ومع ذلك، فمن غير الواضح مدى فعالية التقنية في منع انتشار المعلومات المضللة.

بواسطة هديل